ما هو جراحة تجميل المهبل ولماذا يتم إجراؤها؟
رأب المهبل هو إجراء جراحي يهدف إلى تضييق القناة المهبلية وإعادة بنائها. وتُجرى هذه العملية بشكل خاص للنساء اللواتي أنجبن، أو اللواتي ظهر لديهن ارتخاء مهبلي مع التقدم في العمر، أو اللواتي يعانين من ضعف الإحساس أثناء العلاقة الجنسية، وتهدف إلى شد عضلات المهبل واستعادة الأنسجة الداعمة [1].
تهدف العملية إلى تحسين المظهر الجمالي وكذلك تعزيز الوظائف الجنسية. وتُظهر الدراسات السريرية أن النساء يحققن بعد رأب المهبل تحسنًا ذا دلالة إحصائية في درجات الوظيفة الجنسية (كما تم قياسها بأداتي FSFI وPISQ-12) [2، 3].
“ ”رأب المهبل ليس مجرد تدخل تجميلي؛ بل هو أيضًا عملية ترميم تؤثر بشكل مباشر في جودة حياة المرأة، وصحتها الجنسية، وثقتها بنفسها. ومن خلال الأساليب الجراحية المخطط لها بشكل فردي، يمكن الوصول إلى نتائج دائمة.
لماذا يتم إجراء رأب المهبل؟
تستند الأسباب الرئيسية لإجراء رأب المهبل إلى عوامل جسدية ونفسية في الوقت نفسه [1، 4]:
1. التوسع المهبلي بعد الولادة
أثناء الولادة المهبلية، تتمدد جدران المهبل وقد تتضرر عضلات قاع الحوض، بما في ذلك عضلة الرافعة للشرج. وقد يؤدي ذلك إلى ضعف الإحساس أثناء العلاقة الجنسية، وانخفاض الإحساس بالاحتكاك، ومشكلات في التوافق مع الشريك، وضعف الثقة بالنفس [3].
2. الارتخاء المرتبط بالعمر
مع التقدم في العمر، تقل مرونة أنسجة المهبل. ويمكن علاج الارتخاء الناتج عن هذه العملية الطبيعية بشكل دائم من خلال رأب المهبل.
3. عدم الرضا الجنسي
قد يؤثر الارتخاء المهبلي بشكل مباشر في جودة الحياة الجنسية. وقد أظهرت مراجعة منهجية تجمع البيانات السريرية المتعلقة برأب المهبل أن النساء وشركاءهن أبلغوا عن تحسن واضح في الرضا الجنسي بعد الجراحة [1].
4. سلس البول وضعف دعم الحوض
في بعض الحالات، قد يترافق الارتخاء المهبلي مع ضعف عضلات قاع الحوض، مما يؤدي أيضًا إلى سلس البول الإجهادي. ويمكن أن يساهم رأب المهبل في تقليل هذه الشكاوى [4].
5. الأسباب الجمالية والنفسية
قد تشعر بعض النساء بعدم الارتياح تجاه مظهر البنية المهبلية لديهن. ويوفر رأب المهبل تجديدًا وظيفيًا وجماليًا في الوقت نفسه، مما يساعد المريضة على استعادة ثقتها بنفسها.
للحصول على معلومات مفصلة حول تضييق المهبل، يمكنكم مراجعة صفحة كل ما يتعلق بتضييق المهبل.
كيف يتم إجراء رأب المهبل؟
يُجرى رأب المهبل عادةً تحت التخدير الموضعي أو العام. وقد تتراوح مدة العملية في المتوسط بين 45 و90 دقيقة. وخلال العملية، يُجرى شق على طول الجدار الخلفي للمهبل، ثم تُشد العضلات المرتخية — وخاصة عضلات الرافعة للشرج — وتُخاط من جديد. كما تتم إزالة الأنسجة الزائدة وإعادة تشكيل المهبل [3].
بعد العملية، يمكن للمريضة عادةً مغادرة المستشفى في اليوم نفسه. وتكتمل مرحلة التعافي إلى حد كبير خلال أسبوع إلى أسبوعين، بينما يُوصى بالعودة إلى العلاقة الجنسية بعد نحو 6 أسابيع [1].
من هي المرشحة المناسبة لرأب المهبل؟
تُعد النساء اللواتي لديهن الخصائص التالية مرشحات مناسبات لرأب المهبل [1، 4]:
- النساء اللواتي خضعن لولادة مهبلية ويعانين من ارتخاء مهبلي
- النساء اللواتي يعانين من مشكلات مثل ضعف الإحساس أو خروج الهواء أو الأصوات أثناء العلاقة الجنسية
- النساء اللواتي يعانين من سلس البول
- النساء غير الراضيات جماليًا عن شكل المهبل
- النساء اللواتي لا يعانين من مشكلة صحية تمنع التدخل الجراحي
في الفحص الأول، يتم إجراء تقييم شامل ووضع خطة علاجية وفقًا لاحتياجات المريضة. وتوصي ACOG بالنسبة لهذه الإجراءات بتقديم معلومات كافية قائمة على الأدلة، مع الحفاظ على توقعات المريضة ضمن إطار واقعي [4].
المرحلة بعد رأب المهبل
أهم النقاط التي ينبغي مراعاتها بعد العملية هي [1]:
- يجب تجنب العلاقة الجنسية خلال الأسابيع الستة الأولى
- ينبغي الاهتمام بالنظافة اليومية واستخدام الكريمات والمستحضرات التي يوصي بها الطبيب
- يجب تجنب الأنشطة البدنية المجهدة والرياضة
- يجب عدم إهمال مواعيد المتابعة ومراقبة التئام الغرز
خطوة نحو مزيد من الثقة وجودة الحياة
رأب المهبل ليس مجرد إجراء تجميلي؛ بل هو أيضًا عملية ترميم تؤثر بشكل مباشر في جودة حياة المرأة. وإذا كنتِ ترغبين في الخضوع لرأب المهبل في إسطنبول ضمن ظروف آمنة وعلى أيدي مختصين ذوي خبرة، فإننا في عيادة Op. Dr. Serpil Kırım نقدم لكِ أحدث الأساليب الجراحية.
للحصول على معلومات مفصلة حول علاج سلس البول، يمكنكم مراجعة صفحة علاج سلس البول.
الأسئلة الشائعة
هل رأب المهبل دائم؟
نعم. رأب المهبل الجراحي هو إصلاح دائم يُجرى على عضلات الرافعة للشرج والأنسجة المهبلية. وتُظهر الدراسات السريرية أن تحسن شد العضلات ودرجات الوظيفة الجنسية يستمر حتى بعد مرور عام كامل. كما تعتمد ديمومة النتائج أيضًا على نمط حياة المريضة وحالتها الصحية العامة.
هل يحسن رأب المهبل الحياة الجنسية؟
أظهرت الأبحاث السريرية أن النساء اللواتي خضعن لرأب المهبل بسبب شكوى الارتخاء المهبلي حققن تحسنًا ذا دلالة إحصائية في درجات أدوات قياس الوظيفة الجنسية (PISQ-12) مقارنة بالفترة السابقة للجراحة. كما أبلغت الغالبية العظمى من المريضات وشركائهن عن رضاهم عن النتائج.
كم تستغرق فترة التعافي؟
تتم العودة إلى الحياة اليومية عادة خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين. ويُنصح بالعودة إلى العلاقة الجنسية بعد 6 أسابيع، بينما يُتوقع اكتمال الشفاء عادة بعد 8 إلى 12 أسبوعًا. وخلال هذه الفترة، من المهم للغاية الالتزام بقواعد النظافة التي يحددها الطبيب وعدم تفويت مواعيد المتابعة.
ما الفرق بين رأب المهبل وتجديد المهبل بالليزر؟
رأب المهبل هو إجراء دائم يتم فيه شد عضلات الرافعة للشرج جراحيًا، ويُفضَّل بشكل خاص في حالات الارتخاء المهبلي المتوسط إلى الشديد. أما الطرق غير الجراحية مثل ليزر CO2 فقد تكون خيارًا في حالات الارتخاء الخفيف، إلا أن الأدلة الحالية تشير إلى أن الطرق الجراحية تقدم نتائج أقوى وأكثر دوامًا.
هل يمكن الولادة مرة أخرى بعد رأب المهبل؟
لا يؤثر رأب المهبل في الخصوبة، إلا أن الولادة المهبلية قد تقلل من تأثير العملية. لذلك، يُنصح النساء اللواتي يخططن للإنجاب بإبلاغ الطبيب بهذه المعلومة ومناقشة توقيت العملية معه.
المراجع
- Alavi-Arjas, F., et al. (2025). The Effect of Vaginal Tightening Surgery on Sexual Function: A Systematic Review. International Urogynecology Journal, 36(1), 11–24. PubMed PMID: 39509059. (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/39509059/)
- Moore, R. D., Miklos, J. R. & Chinthakanan, O. (2014). Evaluation of sexual function outcomes in women undergoing vaginal rejuvenation/vaginoplasty procedures. Surgical Technology International. PubMed PMID: 24700228. (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24700228/)
- Zhang, Y., et al. (2021). The strategy for vaginal rejuvenation: CO2 laser or vaginoplasty? PMC8105838. (https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8105838/)
- American College of Obstetricians and Gynecologists (ACOG). Committee Opinion No. 795: Elective Female Genital Cosmetic Surgery. Obstetrics & Gynecology, 135(1), e36–e42. 2020. (https://www.acog.org)